الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

تَجرِبتي مع التّفوق


تجربتي مع التفوق




أحمد الله تعالى بأن منّ علي وأكرمني بالنجاح والتفوق ، وهذا لم يكن ليحدث لولا لجوئي  إلى الله وتوكلي عليه وثقتي الكبيرة به ثم بدلي للأسباب .
لقد تعلمت أن من وضع هدفا وركز عليه ، واجتهد لتحقيقه مع التوكل الكلي على الله والدعاء المستمر  والثقة الكبيرة بالله ، فوالله سيتحقق هدفه ويناله بإذن الله .


منذ بداية العام الدراسي، قررت أن أنجح وأتفوق في دراستي ، فوضعت هدفا وهو الحصول على أعلى معدل  وقد رسمته في مخيلتي وكنت أقول دوما أنني سأحققه بإذن الله ، وكنت والحمد لله أصلي ركعتين قبل الفجر وادعوا خصيصا لكي يوفقني الله هذا العام واحصل على هذا المعدل، وفي أيام الامتحانات كنت أحاول أن اقهر الخوف والقلق منها ، واستعد نفسيا لها ، ولِعلمي بأهمية الدعاء كتبتُ أدعية الامتحانات وزينتها بخط جميل وببعض الأزهار وطبعتها ثم علقتها أمام مكتبي ، كنت ارتب مكتبي المتواضع وأحاول أن لا أضع فيه أي شيء يشتت ذهني ، كنت ادرس من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة التاسعة ليلا ،وكنت أغلق باب غرفتي لكي لا يزعجني أحد و لأنني كنت أحب أن أحفظ بصوت جهري، كنت أقيم صلواتي في أوقاتها والحمد لله فقد كانت لدي قناعة انه [ لا خير في شيء ينهى عن الصلاة ] فعندما كنت استمع إلى الأذان كنت اردد معه ثم أقوم وأتوضأ وأصلي على الفور ، ثم أتابع مذاكرتي ، كانت المذاكرة صعبة قليلا وذلك لأنه كان يتوجب علي أن أحفظ كل المواد ،وكانت هذه المواد طويلة جدا وكثيرة المعلومات، كانت طريقتي في الحفظ أنني أقوم بقراءة الدرس ومحاولة فهمه ثم ترديده عدة مرات ثم كتابة كل ما حفظته على الورق وهكذا لكي استطيع أن اثبِّت ما حفظته .. وفي يوم الامتحان اقرأ الدعاء ثم أتوجه إلى القاعة ، كنت أرى زملائي وزميلاتي يكتبون بعض الدروس على طاولاتهم ويخرجون الأوراق الخاصة بالغش ، نعم كانوا يغشون ويرون أن هذا الأمر عادي جدا ، أما أنا فكنت ثابتة على مبادئي واثقة بخالقي ، فنلتُ مرادي وحققت هدفي. ورأيت الناس الذين كانوا يغشون راسبين في بعض المواد ، فسبحان الله العظيم والحمد لله الكريم .


* إذن قاعدتي في التفوق تقول :

1. حدد هدفك ( اختر معدلا معينا وضعه نصب عينيك وثق بأنك ستحققه )
2. توكل على الله في تحقيقه ، وادعوا الله دائما وتقرب من الله واذكره وسبحه بكرة وأصيلا وأحسن الظن به ، وتجنب الذنوب والمعاصي .
3. ابذل  الأسباب واجتهد في المذاكرة ، لا تستسلم للفشل ، ثابر وكن ذو همة عالية وإرادة فولاذية ، وضع دائما ذلك المعدل نصب عينيك وتخيل انك حققته .

وهكذا ستكون من المتفوقين بإذن الله
أسأل الله تعالى أن يوفقكم وأن ييسر لكم أموركم وأن ينجحكم في الدنيا والآخرة 

لذّة النّجــــــآح ^ ^


لذة النّجاح



الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،، الحمد لله ،،
~ اللهم لَكَ الحَمدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وعَظِيمِ سُلْطَانِك ~

والله العظيم لو ملأت كل أوراق الكتب حمدا لله وشكرا لن استطيع ان اشكر الله حق الشكر فوالله لقد انعم الله علي كثيرا ووفقني واستجاب دعواتي ، فالحمد لله رب العالمين

..˜

وأخيرا .. بعد عناء طويل .. وبعد جهد ومذاكرة وكلي أمل وثقة وتوكل على الله ، ظهرت النتيجة ! نعم ..معدل الفصل الأول للسنة الثانية ، لقد أذهلني ..كما كنت أريده تماما ، ركزت على هدفي واجتهدت لتحقيقه ، لكن والله هذا فضل من ربي ، الله وحده هو الذي وفقني ونجحني ، يا رب انا احبك كثيرا ، الحمد لله .. الحمد لله .
كان ذلك في صبيحة يوم الاثنين 08/03/2010 ،كنت في طريق ذهابي  للجامعة ، فوجدت إحدى الزميلات وأخبرتني أن نتائج الامتحانات قد  ظهرت! فتفاجأت ، وقلت في نفسي  كم معدلي يا ترى ؟ واسرعت متوجهة نحو مكان النتائج ، فوجدت صديقتي فايزة وحورية وأخبرتاني عن نتيجتي قبل ان أراها ، مبرووك معدلكِ [...] ماذا ؟!! هل أنتما متأكدتان! نعم انظري ^^ ، فعلا انه هو المعدل الذي كنت أريد تحقيقه ! يا الله ! الحمد لله ، شكرا لك يا ربي لقد حققت لي هدفي ، واستجبت دعواتي ، الفضل كله لك يارب ، فرحت وسررت حقا في قلبي ، لكنني لم أرد ان أبين فرحتي كثيرا ، لان بعض صديقاتي رسبن في بعض المواد ، فواسيتهن وشجعتهن :)
فالحمد لله رب العالمين 

الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

اليكِ ... لِكي تكوني متميّزة



السلام عليكم ورحمة الله



إليكِ يا زهرة الحياة...
يا صانعة الرجال...
يا مربية الأجيال...
يا أميرةً جميلة....عفيفةً أصيلة...


أكتبُ لكِ هذه الكلمات، وأهمِسُ في أذنيكِ بعضَ الهمسات،كي تكوني مبدعةً متميزة ، جذابةً مضيئة ، يسعد الناس بصحبتكِ ، ويشتاقون لرؤيتكِ ، ويبهرون بتميزكِ....



إليــــــــــكـِ....]

,’,~حِلم~,’,



عليكِ بكظم غيظكِ كلما استفزكِ موقف أو أغضبكِ شخص ما،كوني حليمة حكيمة عاقلة،إستعيذي بالله من الشيطان الرجيم ،وغيري حالتكِ، والافضل ان تذهبي وتتوضئي،فهكذا تستريح اعصابكِ ويهدأ انفعالكِ ،وتذكري : {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}،فما أجمل ان تكوني من المحسنين .


,’,~إبتسامة~,’,



ما أجمل إبتسامتكِ الرائعة حين تُرسمُ على وجهكِ المنير ،فتضيؤه وتبهج به القلوب ،ما أجملكِ حينما تلقين كل إنسانٍ بوجهكِ الطلِق المبتسم الذي يبعث السرور في قلوبهم ويرسم الابتسامة على وجوههم،فهم بدورهم يبتسمون لكِ كلما ابتسمتِ لهم،فتأخذين اجر هذه الصدقة الرائعة السهلة البسيطة،نعم هي مجرد ابتسامة لكنها تحمِل الكثير ...



,’,~هدوء~,’,



في وسطٍ يعم بالضجيج،في وسط تعلو فيه الأصوات وتختلط فيه الكلمات،أراكِ هناك هادِئةً ساكنة، وكأنكِ تحلقين في السماء ،ترين الناس يثرثرون ويتمتِمون بكلمات لا تفيد،فتحفظين لسانكِ العنيد،وتطوعينه كالحديد،فلا تجعلينه يزيد،في الكلام كما يريد،وذكريه دائماً..{من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت}فما اجمل صمتكِ الحليم وما اجمل عقلكِ الحكيم.



,’,~نظافة~,’,



مكان مرتب ،مكتب منظم،رائحة عطرة،عطر زكي،،ما أجملكِ وما أبهاكِ ما أروعكِ وما أنقاكِ ...نظيفة في كل مكان،غرفتكِ،سريركِ،مكتبكِ، ملابسكِ...حقا ان النظافة من الايمان والوسخ من الشيطان..


فبنظافتكِ تعبدين الله باطمئنان، ويشعر الناس حولكِ بالأمان،فكوني نظيفة دائما،، وتذكري أنّ النظافة من الإيمان

ايام الامتحانات


أيام الامتحانات



ها قد مرت امتحانات الفصل الأول للسنة الثانية في الجامعة ، لقد بدأنا في 07/02/2010
وانتهينا في 14/02/2010 ، لقد كانت أيام المراجعة جميلة ومسلية وفي نفس الوقت مبكية ^^ ، بصراحة لقد أحسست بالضغط علي وخاصة أنني لم أكن آخذ وقتا للراحة ، فقد كنت ادرس ساعات متواصلة من الصباح حتى الليل ( الساعة 09:00 حتى الساعة 22:00 ) كنت أصلي الصلوات في اوقاتها والحمد لله ، كلما سمعت الأذان أترك ما بيدي وأسرع للوضوء ثم الصلاة ، كنت متوكلة على الله كثيرا ، وأُكثر من الذكر والدعاء ، وكلي أمل وثقة بان يوفقني الله وينجحني ، كانت لدي ورقة كتبت فيها أدعية الامتحانات وطبعتها وعلقتها على الحائط ، وكنت أقرؤها دائما.
ولكنني في نفس الوقت كنت أحس بالضعف أحيانا وابكي لأنني كنت خائفة من الامتحانات وخاصة بعض المواد الصعبة وكثيرة الحفظ ، فأحيانا أحفظ وأحفظ ثم أتوقف وارمي الدفتر ^^ ولكنني سرعان ما أعود ولا استسلم للضعف والفشل والحمد لله ، مرت الأيام بسلام ولكن حقا الساعات كانت تمر بسرعة فائقة!

وَقْفة تأمُّـــل ..}

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




{ وَقْفَةُ تَأمُّـل!




في يوم من أيام الربيع الجميل، كنت أتجول مع صديقاتي في الجامعة، فلَفتَتْ انتباهي بعض الأزهار الجميلة، وقفتُ قَلِيلا ولَمَستُ واحِدةً منها، وصرتُ أتأملها وأُمعِنُ النّظر فيها و أقول:{ سبحان الله ما أجملها! ما أجمل ألوانها المتناسقة! ما أروع أوراقها! سبحانكَ اللهم ما أعظمك!}، فقالت لي صديقتي :{ مابكِ !! ألم تُشاهدي زهرةً في حياتكِ!!}، قُلتُ لها: بلا، ولكنني لم أكن أشاهدها مثلما أشاهدها الآن، لقد كنتُ عمياء حقا، كنت أمرُّ عليها وأشاهدها بنظرة عادية، لم أكن أتأملها وأستشعر بعظمةِ الخالقِ الجليلِ فيها..


صدقوني في تلكَ اللحظة شعرتُ بشعورٍ غريب حقا، شعرتُ وكأنني أرى زهرةً لأول مرةٍ في حياتي !! لا أدري كيف أصف لكم هذا الشعور، لقد دققتُ النظر فيها كثيرا وتأملتُ كلّ جزءٍ منها، فماذا لو تأملتُ خلاياها!سبحان الله ما أعظمك!


وأنتم إخوتي في الله ، هل تأملتهم يوماً مخلوقاتِ الله العظيمة ؟ هل استشعرتم بعظمة الخالق وقدرته، وانه خلق كلًّ شيء بميزان؟





هل تأملتم يوما هذه السماء الواسعة ؟ هل سألتم أنفسكم لماذا ليس لها حدود؟ أو لماذا لونها أزرق ؟ ولمذا لا تقع علينا؟
ستجدون الاجابة في قوله تعالى :
{أفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلى السَّمَاءِ فَوقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ}[ق : 6]
{ وَجَعَلْنَا السَّمّاءَ سَقْفًا محفوظًا وَهُم عَن آيَاتِهَا مُعرِضُونَ} [ الأنبياء:32]







هل تأملتم يوما في تلك الجبال الشامخة ؟
الراسخة الثابتة ، الصامدة أمام الرياح؟
من خلقها وسواها ؟
{وَجَعَلْنَا فِي الأرضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِم وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلاً لَّعَلَّهُم يَهْتَدُون}



أم هل تأملتم في تلك البغوضةِ الصغيرة ، لمذا ذكرها الله في القرآن الكريم؟
ولماذا ضرب بها الأمثال؟
قال الله تعالى :{إِنَّ الله لاَ يَسْتَحِي أن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فأمّا الذّينَ ءامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أنّهُ الحَقُّ مِن ربِّهِم وأمّا الذِّينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذاَ أَرَادَ الله بَهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كثِيراً وَيَهدِي بِهِ كثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِين}[البقرة:26]
ماذا كان يعني الله تعالى بمافوقها؟
ستجدون الاجابة هنا

وهل تأملتم في تلك النملة الضعيفة، التي تستطيع ان تحمل أضعافا من وزنها!
وهل سألتم أنفسكم يوما لمذا قال الله تعالى:
{حَتَّى إِذَا أَتَوا على وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأيُّهَا النَّملُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُم لا يَحْطِمَنَّكُم سُلَيْمَانُ وَجُنُودُه وَهُم لاَ يَشعُرُون }[النمل:18]
لماذا لم يقل ليدهسنكم مثلا؟!
ستجدون الاجابة هنا



لازالت هنالك العديد من الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى، والتي لم يكتشفها العلماء حتى الآن،



أليست هذه نعماً يجب علينا أن نحمد الله عليها وان نسبحه ونعظمه في كل وقت؟


صدق الله عندما قال : إنما يخشى الله من عباده العلماء


لان العلماء هم أكثر الناس معرفة بمخلوقات الله ، وكلما زاد علمنا بكل تفاصيل وأجزاء هذا الكون العظيم زاد حبنا وتقديرنا وتعظيمنا لخالقنا الجليل ، وزادت خشيتنا وقوِيَ إيماننا




أسأل الله ان لا يجعلنا من الذين قال عنهم :


{وكأيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السّمَاوَاتِ والأَرْضِ يَمُرّوُنَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُون } [يوسف: 105]


الأحد، 23 أكتوبر، 2011

ღ عَلّمتني فِلِسطين ღ


   عَلّمَتنِي فِلِسْطِين  



 منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنا أسمع عن فلسطين وعن معاناة أهلها، أسمع وأرى صور الأطفال يرمون الحجارة ، كانوا كالأبطال بالنسبة لي، كنت أرى جنود الاحتلال يعتقلون الشباب والرجال والأطفال ، كنت أرى الدمار والقتل والنار ، كنت أرى النساء تبكي باستمرار، كانت هذه الصورة التي اعرفها عن فلسطين ، معاناة ، حرب ، قتل ، دمار ، أسرٌ واعتِقال ، كنت أقول دوما إلى متى يستمر هذا الحال؟ هل عندما اكبر سأرى نفس الأحوال ؟ =(


كانت أول قصيدة قرأتها عن فلسطين عندما كنت في المدرسة الابتدائية ، كانت تتكلم عن أطفال الحجارة ، هؤلاء الأطفال الأبطال الذين لا يخافون من جنود الاحتلال ، كنت منبهرة بشجاعتهم وقوتهم ووقوفهم أمام الجنود الصهاينة بصدور عارية ، في أيديهم حجارة يرمونها بمهارة بكل قوة وجدارة ، بدأت أكبرُ وأكبر وفي قلبي حب فطري لفلسطين وتقديس أبدي لأرض القدس والمسجد الأقصى المبارك .



ولكن هذا الحب بدأ يكبر ويكبر عندما تعرفت على غزة ، لا أخفيكم أمرا أنني لم أكن اعرف كل مدن فلسطين ، ولكن عندما سمعت عن حصار غزة ورأيت المعاناة والمأساة تعاطفت كثيرا مع هذا الشعب، وبدأت ابحث عن فلسطين أكثر وأتابع كل الأخبار التي تتعلق بها، كنت أتابع أخبار حصار غزة وكنت أرى منهم الصمود والثبات والصبر والعزة ، فانبهرت حقا بعظمة هذا الشعب ، ولكنني انبهرت أكثر عندما رأيتُ صمودهم وثباتهم  وصبرهم أثناء الحرب على غزة سنة 2008 ، كانت تلك بداية العشق الأبدي لأرض فلسطين وخاصة أرض غزة.

غزة ذلك القطاع الصغير ذو الشعب الكبير ، شعب لم أرى مثلَه نظير ، لقد ثبت وصمد وصبر طول سنوات الحصار والقتل والدمار ، بإيمان صادق ، وصبرٍ واثق ، بنفسٍ أبِيّة وروحٍ زكِيّة ، مؤمنة رضيّة ، كم قدّم من الشهداء والجرحى الأوفياء ، بدمائهم الطّاهرة وأرواحهم الصابرة ، زرعوا فينا حب الجهاد وعشق الوطن والبلاد ، غرسوا فينا قوة الإيمان والثقة بالرّحمان ، وعلّمونا أن لا نستسلم للأحزان.

صِدقًا لم أتعلم معنى العزة إلا من أهل غزة ، ولم أذق طعم الصبر إلا من صُناع النصر ، فقد نصرهم الله تعالى نصرا عظيما بإيمانهم وثباتهم وتضحياتهم وثقتهم فيه وتوكلهم عليه ، فاستحقوا الرضوان والنصر من الرحمان.
ازددت عشقاً وهياما لفلسطين عندما رأيت من أهلها كل هذا ، وأصبح قلبي يخفق بحبها كلما ذُكِرَ اسمها، فتمنيت أن أزورها وأراها وأُقبِّل ثراها ، فأصبح ترابها كالذهب بل وأكثر وحجارتها كالماسِ بالنسبة الي. وكيف لا أحبها وقد اصطفاها الله تعالى واختار أنبياءه ليعيشوا فيها ، بل وكيف لا أعشقها وقد وطأت أرضها قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرتين ورأت عيناه نورها.

فلسطين لا أدري ماذا أقول لكِ، فانا مقصرة كثيرا معكِ، أرجو منكِ أن تسامحيني فهل تقبلين؟ أتمنى أن تضُمّيني فهل تفعلين؟ أحبكِ يا نبضَ قلبي ، أحبكِ يا فلسطين .

كَنزي الثّمِيـــنْ



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




{ كَنْزِي الثَّمِينْ }

كَنزِي لَيسَ عِقدا أحتفظ به ، ولا خَاتما من الأَلماس أتزين به ، ولا طاقما من الذهبِ أفتخر به ،،


كان حلما بالنسبة لي أن احصل على هذه الهدية ، أن ألمسها وأراها في كل وقت كانت كالكنزِ بالنسبة لي ، لم أكن أتوقع يوما أن تكون بين يدي ، عندما رأيتها و لمستها  أول مرة لم أصدق أنها بين يدي ولم أتمالك نفسي من البكاء ..

˜{
هذا الكنز هو

 { ورقة من شجرة الزيتون من غزة، وبعض التراب من هذه الأرض المباركة }
،
أعرف أنها مجرد ورقة، لكنها تعني لي الكثير، تقولون لماذا ؟ فأقول :

لأنها من غزة أرض العِزة، لأنها زرعت في غزة، وسقيت بماء غزة، ونبتت في أرض غزة، لأنها ورقة من شجرة مباركة، غرست في أرض مباركة على يدٍ مباركة، خضراء كأرضها، ثابتة كشعبها، قوية كأبطالها
لأنها عاشت في أرض غزة بين أهلها وناسها ،شهدت صمودهم وثباتهم ، ذاقت معاناتهم وحصارهم ، تعلمت منهم أن لا تستسلم أبدا ، فشجرتها ستضل تغرس في كل مكان من أرض فلسطين ، حتى لو قطعوها ، حتى لو أحرقوها وحتى لو جرفوها ، لكنها ستضل تملأ أرض فلسطين ، وستضل تُغرس بيدِ أهل فلسطين ، لأن شعارهم [  أن الأرض لنا وسنبقى فيها للأبد ]

فكيف لا تكون أثمن وأغلى كنزٍ عندي، فقد كنت أقول دائما: ( ذرة من تراب غزة أغلى من الذهب عندي)
قد أكون مبالغة قليلا في تقديسي لها ! لكنها الحقيقة، فأنا أعشق أرض غزة وأي شيء من غزة هو كنز بالنسبة لي

فيا أهل هذه الأرض الطيبة، حافظوا عليها وتمسكوا بها وانشروا الخير فيها 
ولتفخروا دائما أنكم من غزة العزة
أسأل الله ان ينصركم ويثبت أقدامكم ويرزقكم
 الشهادة في سبيل الله 

{

شكرا بحجم الكون لمن أهداني هذه الهدية
شكرا لكِ آسيا 

كُن عاليَ الهِمّة .. واصْعَد نَحْوَ القِمّة


كُن عَاليَ الهِمّة .. واصْعّد نَحوَ القِمَّة




دائما وأبداً ، اسْعَى لتطوير نفسك والارتقاء بها، اسعَى لتزكيتها وتطهيرها، اسعى دائما لتتعلم شيئا جديدا يفيدك وينفعك ، لتطور ذاتك وتكتشف مهاراتك ، وكل هذا مع التوكل على الله والثقة العالية به والدعاء المستمر وتجنب المعاصي ، والصبر والإرادة العالية والهمة الكبيرة ، لكي تصل إلى القمة
انظر إلى القمة ، ركز عليها ، اعمل جاهدا لتصل إليها ، أخطو كل يوم خطوة إيجابية ، تخلص كل مرة من صفة سلبية ، واكتسب مكانها صفة ايجابية ، تخيل انك تصعد على الدرج لتصل إلى القمة ، فكلما تخلصت من شيء سيء فانك تخطو خطوة ، وكلما اكتسبت شيئا جيدا فانك تخطو خطوة ، والخطوة تدفع خطوة والماضي يفهم يطوى ، تعلم من الماضي الدروس وخذ العبرة فبالتجارب تكتسب الخبرة ، وعش الحاضر وكلك أمل في أن المستقبل سيصبح أفضل ، تفاءل دائما وابتسم ، ولا تستسلم للشدائد والمصائب ، تجاوزها بشدة إيمانك وحكمة عقلك ، وبالتوكل على خالقك ، وهكذا تحلو أيامك ويطيب عيشك ، وتعيش يومك وأنت راضٍ عن نفسك.

تَـــخَـــيّــــل !


تَخَيَّلْ !



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد:

~
قدر الله عز وجل لأبينا آدم  عليه السلام عددا محددا من الذرية تهبط إلى الأرض لتؤدي اختبار العبودية ، كنتَ أنت واحدا منهم ، وشهدت المشهد العظيم الذي اخذ الله فيه العهد من جميع ذرية آدم على عبادته {وإذ أخذَ ربُكَ من بني آدم من ظهورهم ذُرِيتَهُمْ وأشهدهم على أنفسهم ألسْتُ بِربكم قالوا بلى شهدنا}[الأعراف:172]

لم يختر احد من البشر المكان، أو البيئة ، أو الأبوين ،  أو الشكل الذي ستحل روحه فيه ، ويؤدي من خلاله الامتحان ، ولكن بلا شك أن نزولك إلى الأرض في هذا الزمان وهذا المكان الذي نحيا فيه له مميزات ضخمة تدل على سبق فضل واجتباء عظيم من الله لك.

سبق فضل الزمان:

هيا بنا نطلق لخيالنا العنان ، وليتخيل كل منا انه قد ولد في زمان آخر غير الزمان الذي ولد فيه,
تخيل انك قد ولدت في  زمان قوم لوط ، لتجد نفسك عافاك الله من أبناء أسرة تقترف أسوأ أنواع الفاحشة والعياذ بالله…ماذا كنت ستفعل؟!
ألا توافقني انه اختبار قاس كان عليك اجتيازه، وان نسبة نجاحك فيه لا شك ضعيفة؟!
تخيل لو انك ولدت في زمن التتار ،أو محاكم التفتيش ماذا كنت ستفعل؟!
ألا ترى في تجنيبك كل ذلك عظيم حب ربك لك، وسبق فضله عليك أن أوجدك في هذا الزمان.

تيسير الحياة:

تخيل انك في هذا الزمان أصبت بضعف في النظر ماذا كنت ستفعل ؟ أتدري حجم الصعوبات التي كنت ستواجهها بنظرك الضعيف؟
تخيل نفسك تريد السفر إلى مكة أو المدينة..كم من الأيام كنت ستقضيها على ظهر بعيرك لتصل إلى مقصودِك؟ تخيل…تخيل

سبق فضل المكان:

هب انك قد ولدت في هذا الزمان بالفعل ، ولكن في مكان آخر غير الذي تحيا فيه الآن ، تخيل انك قد ولدت في أدغال افريقيا أو في الاسكيمو،
أو في أماكن الفيضانات والزلازل أو الأعاصير أو البراكين
تخيل انك ولدت في أماكن الفتن والاضطهاد للمسلمين كتركستان والفلبين والكشمير و…..ماذا عساك تفعل؟
إن هؤلاء المظطهدين شاء الله عز وجل لهم ان يكونوا في هذه الاماكن ليؤدوا امتحان عبوديتهم لله بخاصة في مادة الصبر، وجزاؤهم عظيم إذا اجتازو هذا الامتحان{ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}[الزمر:10] ولكنه بلا شك امتحان قاسٍ عصمك الله منه.

الوالدان:

تخيل انك ولدت في هذا الزمان وهذا المكان ولكن….لأبوين نصرانيين  أو يهوديين أو بوذيين أو ملحدين أو شيوعيين أو هندوسيين ،،،ماذا كنت ستفعل؟!
امتحان عصيب عصمك الله منه، بان خلقك لأبوين مسلمين..أليس كذلك؟

اللسان العربي:

ولكن هب انك قد خلقت من أبوين مسلمين لكنهما يتحدثان غير العربية كاللغه الفارسية أو الأردية أو الصينية..ماذا كنت ستفعل لكي تفهم القرآن وتتأثر بآياته ، نعم هؤلاء عليهم تعلم العربية ليفهموا القرآن ويتأثروا به ، ولكن الا ترى في ذلك عظيم  فضل الله عليك ان أوجدك في بيئة تتحدث اللغة العربية؟

سبق الفضل في العافيه :

تفكر ثم تفكر في مدى حب ربك لك ، وسبق فضله عليك قبل أن تولد وذلك فيما سبق من جوانب ، ثم تفكر في جانب عظيم من جوانب سبق الفضل الإلهي لك ، ألا وهو سبق الفضل في العافية.
فلقد قدّر الله عز وجل أن يولد عدد من الناس وبهم عيوب خلقية في القلب أو قصور في المخ،أو خلل في الأطراف كامتحان لهم من ناحية ، ولإظهار نعمته على المعافين من ناحية أخرى،ومع ذلك ،لم تكن أنت بفضل الله منهم.

ان النقص والبلاء الذي يصيب المرء ليس اهانة بل امتحان على صاحبه ان يجتازه،وكذلك فان الفضل والعطاء ليس كرامة بل امتحان ايضا ..
والحقيقة التي لا مرية فيها ان الله عز وجل يحب عباده جميعا ويريد لهم الخير ، فان اختص أحدا منهم بشيء فهو سبحانه يريد من وراء ذلك أن يشكره عليها ، وأن ينفع عباده به كما جاء في الحديث :[ ان لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد،ويقرهم فيها ما بذلوها،فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم]

هل رأيت اذًا مدى حب الله لك ونعمه الكثيرة التي أنعمها عليك ،،فحافظ عليها إذا واستخدمها في طاعته واشكره دوما عليها كي لا تحرم منها...

[[[[ ~  اللهم لكَ الحَمْدُ لِجَلالِ وجهِكَ وعَظيمِ سُلْطانِك ~ ]]]]
الحمد لله
الحمد لله
الحمد لله

لَذّةُ النّصــر


لذّةُ النّصر


هل تعلمون متى يشعر الإنسان بالنصر؟
عندما يتغلب على شهواته وعلى نفسه الأمّارة بالسوء ، نعم أوَليسَ جهاد النفس نوعا من أنواع الجهاد ؟ فإما غالب أو مغلوب ، إما أن تغلبك نفسك وشهواتك وتجعلك عبدا لها وتهزمك ، وإما أن تتغلب أنت عليها وتتحكم فيها وتنتصر عليها ، وعندما  تنتصر سوف تشعر بلذة عظيمة وفوز كبير، تشعر بها حينما تتغلب على هواك ، حينما تترك معصية ما خوفا من الله ، بل طاعة لله وطلبا لرضاه ، إنها لذة النصر ، لذة احلى واجمل من لذة الذنب ، لذة تشعرك بالسعادة والرضى والإطمئنان، تشعر فيها بنور الإيمان ..

إنما النصرُ صَبرُ ساعة..}

أَروع حَديث قُدسي قَرأتُه



أَروع حَديث قُدسي قَرأتُه




هذا الحديث القُدُسي من أروع ما قرأت ، إنّه الحديث الذي يهزُّ مشاعِري وعقلي ويجعلني أتأمّل ُ مدى رحمةِ الله وعَطفِه على عبادِه ، إنّه خِطابٌ من الله الوَدُود لعباده لكي يتوبوا ويرجعوا إليه ويتقرّبوا منه ، عندما قرأته أوّل مرّة فاضت دموعي وخّشعت روحي وأحسست مدى عطفِ الله ورحمته بي ، أحسستُ أنه يخاطبني ويضمّدُ جراحي.
تأملوه جيّدًا واستشعروا كلّ كلمةٍ فيه واربطوها بأحوالِكم ..

يقول الله عزّ وجلّ : " إني والجنّ والإنسُ في نبإ عظيم ، أخلقُ ويُعبَدُ غيري، وأرزقُ ويُشْكَرُ سِِواي ، خيري إلي العباد نازل وشرهم إليّ صاعد. أتحبب إليهم بنعمي، وأنا الغنيُّ عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أفقر شيء إليّ.
من أقبل إلي تلقيته من بعيد، ومن أعرضَ عني ناديتُه من قريب، ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد، ومن أراد رضاي أردت ما يريد، ومن تصرّف بحولي وقوتي ألنتُ له الحديد.
أهل ذكري أهل مُجالستي ، وأهل شكري أهل زيادتي ،وأهل طاعتي أهل كرامتي ، وأهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، فإني أحب التوابين وأحب المتطهرين ، وان لم يتوبوا إليّ فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب ، لأطهِّرهُم من المعايب "

ما رأيكم أليس حديثاً يستحقُّ السجود شكرا لله وحمداً على عطفه ورحمته
فالحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة الإيمان.

السبت، 22 أكتوبر، 2011

أشتاقُ للِقَائِكَ يَا رَبّي


أشتاقُ للِقَائِكَ يَا رَبّي




| سبحان الله| والحمد لله | ولا اله الا الله | والله اكبر|

~

ما أروعَكَ يا الله وما أعظمك ! أحبكَ يا ربي احبك ، وأشتاق الى رؤيتك والأنسِ بك ، أرجو رضاكَ وعفوك ورحمتك ، وأرجو رؤية وجهكَ الكريم ، كم أنا مشتاقة إليك يا ربي ، كلما احتجتكَ أجدكَ بقربي ، أناجيكَ وأدعوكَ فتستجيبُ لي وتساعدني رغم ذنوبي وعيوبي ، رغم زلاتي وغفلتي .. ما أرحمكَ يا الله وما ألطَفكْ، فكيف لي أن لا أعشقكْ ! هام قلبي بحبك وارتقى ، حبكَ بلسم حياتي وكلامك نور قلبي ورسولكَ قدوتي والإسلام منهجي ، رضيت بكَ ربّا وبرسولكَ نبيا وبالإسلام ديناً ، فكيف لا وأنتَ الرحيم الحكيم ، الغفور الكريم ، الودود المعطي ، النافع القادر على كل شيء ، كيف لا أحبك!! وأنت خالقي وإلهي وسيدي .. كم هم مساكين من حرموا حبكَ ولذة مناجاتك ، مساكين من نسوكَ واتبعوا شهواتهم وأهوائهم ، يا ليتهم يستيقظون ومن غفلتهم ينهضون ، ليذوقوا حلاوة الإيمان والأنس بك يا رحمان ، وحلاوة الدموع التي تذرف من خشيتك.
فالحمد لله والشكر لكَ يا الله على كل نعمك التي لا تعد ولا تحصى ، فمهما أحصيتها فإنني لن استطيع ان أعدها كلها، كلما أقول نعمة تظهر لي نعم كثيرة ، ياربي حقا لا اعرف كيف أحمدك وأشكرك ، كيف اعبر عن شكري لك؟ فمهما حمدتك فانني لن استطيع أن أعطيك حقك ، كم تمنيت لو أن كل شعرة وكل خلية في جسمي تحمدك مليون ألف مرة كل ثانية ! فكم أعطيتني ورزقتني وهديتني فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.



كُنْ مَعَ اللهِ ولا تُبَالِ


كُن مَع الله ولا تُبالِ



تمرُّ علي مواقف كثيرة ، تحزنني وتدمِعُ عيني، فأشعر بدفئ دموعي وأحس بالوحدة والألم ، لكنني أفكر في الله دائما ، أفكر انه معي ولن يتركني ، أحس بالإيمان في قلبي يشعرني بقوة غريبة تمنحني طاقة عجيبة ، فامسح دموعي وابتسم ، وأقول .. لن أبالي ، نعم لن أبالي فانا مع الله والله معي ، وهذا ابتلاء ، لن ابالي باي شيء في الدنيا ، المهم هو رضى الله وحده ، لن أبالي ، لن التفت الى الوراء ، ولن استمع الى كلام الناس الجارح ، فانا ضمدت جراحي بحب الله وذكره والايمان به ، واهم شيء الثقة بالله ..
الثقة بالله التي تمنحني الطاقة والقوة في مواجهة مشاكل الحياة . عندما احزن أقول لا ، لا للحزن .. لماذا الحزن ؟! وإضاعة أوقات حياتي الغالية ؟! يا أيها الهم الصغير أنا لي رب كبير
لماذا لا اجعل حياتي جميلة ومليئة بالتفاؤل والأمل؟ لماذا لا أعيش جنة الدنيا ؟ ما دمت سأعيش حياة واحدة في هذه الدنيا؟ نعم ، لن ألتفت للأحزان والآلام ، بل سأجل الأمل في كل مكان وانشر ورود الحب والسلام بعطر الأمان والحنان ، ساحب كل الأنام ، مهما فعلوا فهم إخوتي ، سأسامح وابتسم وأرضى ، فالرّضى أجمل كلمة في الوجود ، هي سر السعادة التي حرم منها الكثير : )


][ جراحي كلما نزفت .. بذكر الله تلتئم ][


يا من تبحثُ عَنِ الحُب !

يا من تبحث عن الحب !


بَحَثْتُ عَنِ الحُبِّ فِي كُلِّ مَكَانْ
بَحَثْتُ عَنْهُ فِي قَـلبِ الإِنْسَان
لَكِنّنِـي لَمْ أَشْـعُر بِالأمَـان
حُـبُّهُ جلـبَ لِيَ الأحْـزان
جَلَسـتُ أَقْـرَأُ القُــرآن
فَذُقـتُ حَـلاَوةَ الإِيمـَان
وعَلِمتُ أنَ حُبّ الرّحمَان
أسْمَى وأَرقَى مِنْ حبِّ الإنْسَان